قال علماء دانماركييون أن الاحتباس الحراري قد يتسبب في تكون مناطق ميتة في المحيط ، ما قد يؤدي إلى نهاية الحياة البحرية لفترة قد تستمر ألفي عام.
وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية أن العلماء استخدموا برامج محاكاة حاسوبية تتنبأ بما سيكون عليه الطقس خلال الـ 100 ألف سنة المقبلة، حيث توصلوا إلى أن نسبة ثاني أكسيد الكربون في الهواء سترتفع بثلاثة أضعاف مع نهاية القرن الحالي، ما سيؤدي لارتفاع درجة حرارة المحيطات، وأضاف العلماء أن معدل جريان المحيطات سيتباطأ، ما سيؤدي إلى انخفاض الاكسجين في مساحات شاسعة منها، وبالتالي يؤدي ذلك لانقراض أصناف من الأسماك ومظاهر أخرى من الحياة البحرية.
وقال العلماء أن عودة الحياة البحرية إلى سابق عهدها قد يتطلب قروناً عدة، نظراً إلى مساحة الغطاء البحري الهائلة، إلا أنه يمكن التحكم في بعض هذه التغيرات بتقنين استعمال المخصبات الكيماوية، وأوضح البروفيسور المشرف على البحث (جاري شافر) من معهد نيلزبور بجامعة كوبنهاجن أن مستقبل المحيطات كاحتياطي غذائي ضخم مهدد، ومن الضروري تقليل الانبعاثات الناجمة عن احتراق الوقود الاحفوري للحد من نقص الأكسجين في المحيطات.